الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
37
الغيبة ( فارسي )
فصار الطريقان محتاجين إلى فساد قول هذه الفرق ليتمّ ما قصدناه ويفتقران إلى إثبات الأصول ( الثلاثة ) الّتي ذكرناها من وجوب الرئاسة ، ووجوب القطع على العصمة ، وأنّ الحقّ لا يخرج عن الأمّة ، ونحن ندلّ على كلّ واحد من هذه الأقوال بموجز من القول لأنّ استيفاء ذلك موجود في كتبي في الإمامة على وجه لا مزيد عليه . والغرض بهذا الكتاب ما يختصّ الغيبة دون غيرها واللّه الموفّق لذلك بمنّه . والّذي يدلّ على وجوب الرئاسة ما ثبت من كونها لطفا في الواجبات العقليّة فصارت واجبة ،
--> ( 1 ) . بيان مرحوم طوسي رحمه اللّه همان مفاد « قاعده لطف » است كه اختصارا به توضيح آن مبادرت مىكنيم : « لطف » در اصطلاح چيزى است كه مكلف را به طاعت خداوند نزديك كرده واز معصيت دور سازد وتكليف كردن هم دو صورت دارد : الف ) تكليف كننده تمام امكانات تخلف ومعصيت را از بين برده ونابود كند بهطورى كه مكلف چارهاى جز أطاعت نداشته باشد وبعد أو را مكلف كند . اين صورت با حكمت تكليف وآزمايش منافاة دارد . ب ) ابتدأ تكليف كرده وبعد وسائلى را ايجاد كند كه مكلف را ترغيب وتشويق به أطاعت كنند واز معاصي متنفر سازند وأو را به عمل